<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>الإمام العلامة</title>
		<link>http://forum.alimamalallama.com</link>
		<description>منتدي الامام علي جمعة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 13:57:30 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.alimamalallama.com/ramadan1429/misc/rss.jpg</url>
			<title>الإمام العلامة</title>
			<link>http://forum.alimamalallama.com</link>
		</image>
		<item>
			<title>باب من كلام الحكماء</title>
			<link>http://forum.alimamalallama.com/showthread.php?t=1433&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 13 May 2012 05:53:30 GMT</pubDate>
			<description>*باب من كلام الحكماء 
 
قال بعضهم :من لا يعرف شر من يولي خير ما يبلي . 
قال بعضهم :من الظفر تعجيل اليأس من الحاجة إذا أخطأك قضاؤها فإن الطلب وإن قل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font face="arial"><font size="5"><font color="red">باب من كلام الحكماء</font><br />
<br />
قال بعضهم :من لا يعرف شر من يولي خير ما يبلي .<br />
قال بعضهم :من الظفر تعجيل اليأس من الحاجة إذا أخطأك قضاؤها فإن الطلب وإن قل أعظم من الحاجة وإن كثرت ، فالمطل من غير عسر آفة الجود .<br />
قال رجل لرجل :بلغني عنك أمر قبيح فلا تفعل فإن صحبة الأشرار ربما أورثت سوء الظن بالأخيار .<br />
قال الأحنف : الملول ليس له وفاء ، والكذاب ليس له حياء ، والحسود ليست له راحة ، والبخيل ليست له مروءة ، ولا يسود سيء الخلق .<br />
وقال بزرجمهر :<br />
ثمرة القناعة الراحة ، وثمرة التواضع المحبة .<br />
وقال :وعد رجل رجلاً حاجة فأبطأت عليه عدته فقال له : صرت بعدي كذابا ، فقال : نصرة الصدق أفضت بي إلى الكذب ، الحريص الجاهد والقانع الزاهد كلاهما مستوف رزقه غير منتقص منه شيئاً ، فعلام التهافت على النار ، إن الكريم للكريم محل ، إذا عثر الكريم لم ينعش إلا بكريم .<br />
- الموت في قوة وعز خير من الحياة في ذل وعجز<br />
-من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه مالا يعلمون .<br />
-إغباب الزيادة أمان من الملالة<br />
- المال يسود غير السيد ويقوي غير الأيد<br />
- أصلح المال لجفوة السلطان ونبوة الزمان<br />
-عز الشريف أدبه<br />
- الظلم أدعى شيء إلى تغير النعمة وتعجيل النقمة<br />
- من انتجعك مؤملاً لك فقد أسلفك حسن الظن بك<br />
-كن من احتيال عدوك عليك أشد خوفاً من مصادمته لك -<br />
- الحسود سريع الوثبة بطيء العطفة<br />
- لا زوال للنعمة مع الشكر ولا بقاء لها مع الكفر<br />
-شفيع المذنب اقراره وتوبته اعتذاره<br />
- من لم يفد بالعلم مالاً اكتسب به جمالاً<br />
- من بذل من عنايته لك فابذل جميع شكرك له<br />
- داو المودة بكثرة التعهد .<br />
<br />
وأخرى..<br />
<br />
لا تسأل غير نفسك عن أمرك ، ولا تسمع منها إلا ما يزكيه علمك وتحققه عندك بالفعل فإنك بك أعلم ، فإن رضيت خفيات أمورك المستورة فلا تدخلنك الشبهة في صحة ذلك عند الجميع وتبجيلهم لك .<br />
قال رجل لخالد بن عبداله القسري : إنك لتبذل ما جلّ ، وتجبر ما اعتل ، وتكثر ما قل ، ولبكن بذلك أكثر من أطماعك يعظم قدر ما تفيد فإن الرجاء إذا اتسع استغرق ما دون تقديره .<br />
<br />
اصطحب الملوك بالهيبة وإن طال أنسك بهم ، تتم موادتهم لك فإنهم إنما احتجبوا عن العامة لتبقى هيبتهم عندهم فلا تدع تفقد ذلك من نفسك لمن اتصلت به منهم ، ولا تيأس من الزمان وإن مطل أملك وإن جميع من تغبطه بما أوتي فبعد تعذر عليه أتاه ، مع كل منظر حسن رقيب ينغص بهجته ويؤذن بزواله مع عوارض الآفات فيه ما يشوبه من التغيص خفي محجوب وشجا للقلوب مستور ، من ضاق خلقه بمعزل عن الخفض وإن أتحفه الدهر بما سال وأعطاه ما تمنى ، وكمال الفضل في الدعة حسن الخلق ، وقيمة الخلق الصالح أكثر من قدر النيا وما منه عوض ولو صحب المرء الدنيا سليماً من الآفات آمناً من البوائق .<br />
قال آخر :الذي لم بأت كا الذي فات ، وكل زائل في الدنيا كحلم نائم .<br />
زقال آخر :<br />
إذا زل سرك عن عذبة لسانك فالاذاعة مستولية عليه وإن أوعيته سمع ناصح أو قلب محب ، واحتمال مؤنة الكتمان على قلبك أسهل عليك من التملل بتمليك سرك غيرك .<br />
ولأخر : الإنسان ملول لما ظفر به ومستطرف لما منع منه ، وكل ما استحدثت النفس هوى اخلقت فيه البدن وبعثت له العناية ، وتولع به الإشفاق عليه ، وذلك امتهان المروءة وليس كل من حنت عليه النفس يستحق هذه المودة ولا يؤتمن على المؤانسة فالبسوا للناس الحشمة في الباطن وعاشروهم بالبشر في الظاهر يختبرهم المحن ، وتلقوا الرغائب منهم فيكم بالقبول ، واكتموهم الانقباض فإنه جرى مع هواه طلقاً جعل للائمة والعذل عليه طرقا ، ومن سعى بدليل من التدبير لم يقعد به الدرك إلا سابق قضاء لا يملك .<br />
<br />
____________<br />
<font color="red">من كتاب المجتنى</font><br />
</font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.alimamalallama.com/forumdisplay.php?f=47">ساحة التنمية البشرية وتطوير الذات</category>
			<dc:creator>عاشقة الأزهر الشريف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.alimamalallama.com/showthread.php?t=1433</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

